مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

676

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أردت أن تصيبي بنفسك مالًا عظيماً لتصيبنّه ، فلم يزل بها عليّ رضي الله عنه حتّى زوّجها بعون فأحبّته ثمّ مات عنها . قال ابن إسحاق : فزوّجها أبوها بمحمّد بن جعفر ، فمات عنها ، ثمّ زوّجها بعبداللَّه بن جعفر فماتت عنده . قلت : ولم يجئها ولد من الأخوة الثّلاثة . وقال الزّهريّ : ولدت جارية من محمّد بن جعفر اسمها نبتة . وقال غيره : ولدت لعمر زيداً ورقيّة ، وقد انقرضا . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشّعبيّ ، قال : جئت وقد صلّى عبداللَّه بن عمر على أخيه زيد بن عمر وأمّه أمّ كلثوم بنت عليّ . وقال حمّاد بن سلمة ، عن عمّار بن أبي عمّار : إنّ أمّ كلثوم وزيد بن عمر ماتا فكفّنا وصلّى عليهما سعيد بن العاص ، يعني إذ كان أمير المدينة . الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 254 - 255 وفيها [ سنة سبع عشرة ] : تزوّج عمر بأمّ كلثوم بنت فاطمة الزّهراء عليها السلام . الذّهبي ، العبر ( ط دار الفكر ) ، 1 / 24 / مثله اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 73 ؛ ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 29 وروى عمر بن الخطّاب رضي الله عنه أنّ رسول اللَّه ( ص ) قال : « كلّ نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلّانسبي وسببي » ، ولأجل ذلك تزوّج عمر أمّ كلثوم بنت عليّ رضي الله عنه . وروى أنّ عمر بن الخطّاب رضي الله عنه خطب إلى عليّ رضي الله عنه ابنته أمّ كلثوم وهي من فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ، وقال عليّ : إنّها صغيرة ، فقال عمر : زوِّجنيها يا أبا الحسن فإنِّي أرغب في ذلك ، سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : كل نسب وصهر ينقطع إلّاما كان من نسبي وصهري ، فقال عليّ : إنِّي مرسلها إليك تنظر إليها . فأرسلها إليه وقال لها : اذهبي إلى عمر فقولي له : يقول لك عليّ : رضيت الحلّة ، فأتته فقالت له ذلك ، فقال : نعم رضي اللَّه عنك ، فزوّجه إيّاها في سنة سبع عشرة من الهجرة ، وأصدقها على ما نُقل أربعين ألف درهم ، فلمّا عقد بها جاء إلى مجلس فيه المهاجرون والأنصار ، وقال : ألا ترفّئوني ؟ وفي رواية ألا تهنِّئوني ؟ قالوا : بماذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : تزوّجتُ أمّ كلثوم بنت عليّ ، لقد سمعتُ رسول اللَّه يقول : كلّ نسب وسبب منقطع إلّانسبي وسببي وصهري » ، وكان به ( ص ) السّبب والنّسب ، فأردتُ أن أجمع إليه الصّهر ، فرفّؤوه ودخل بها في ذي القعدة من تلك السنة . وروى ابن عبّاس يوماً بحضرة عمر بن الخطّاب قال : قام النّبيّ ( ص ) فحمد اللَّه وأثنى